ضيفت جامعة كربلاء حفل ختام مسابقة “ذاكرة الألم وجذوة الامل” التي اطلقها فريق التنمية والارتقاء التطوعي بمشاركة ثماني جامعات على مستوى محافظة كربلاء.
وتأتي المسابقة التي نظمها فريق التنمية والارتقاء التطوعي بالتزامن مع اليوم العالمي لحقوق الانسان بهدف التوعية بجرائم البعث ومجابهة محاولات طمس حقائق الماضي المرتبطة بالجرائم التي ارتكبها نظام البعث.
وحضر فعاليات الختام مساعدا رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والعلمية كل من الأستاذ الدكتور جاسم البراك والأستاذ الدكتور حيدر محمد ورئيس مؤسسة الشهداء وعدد من أعضاء الحكومة المحلية.
وذكّر رئيس جامعة كربلاء الأستاذ الدكتور صباح واجد علي بالجرائم التي ارتكبها نظام البعث خلال توليه السلطة في العراق، مشيرا إلى ان “تلك الصفحات سيلعنها التاريخ، وهي صفحات مظلمة من جمر ذاق فيها العراقيون كل اشكال الآلام والويلات “، مضيفا ان “فترة حكم حزب البعث شهدت تنفيذ ابشع الجرائم على مر التاريخ والتي يندى لها جبين الإنسانية”.
من جانبه اكد رئيس مؤسسة الشهداء عبد الاله النائلي أن “المؤسسة تسعى لدعم هذه المسابقة ليجري تطبيقها على مستوى العراق كونها فعالية نوعية ينظمها مجموعة من الشباب الواعي بهدف تسليط الضوء على جرائم البعث”. مشيرا إلى امتلاك “المؤسسة ارشيفا من الوثائق يشتمل على اكثر من مليون وثيقة تجرم حزب البعث المنحل”.
و بين المشرف على فريق التنمية والارتقاء التطوعي الدكتور محمد صاحب أن “المسابقة تمثل جزءا من محاولات جبر الضرر المعنوي لذوي الشهداء والمتضررين من النظام البائد، وشارك فيها 176 طالبا من مختلف جامعات محافظة كربلاء وذلك ضمن مناظرات علمية استمرت لاسبوعين حول جرائم النظام البائد، وسيجري اليوم تكريم الفرق الفائزة “.
وحصلت جامعة كربلاء على المركز الاول في المسابقة التي اشتركت بها فرق من جامعات مختلفة.